الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
( اْْهلا وْْسهلـاْْبكم في منتديات بهج^^ـة اليوــم نتمنى لكم اقامة سعيـدة وهــانئة تحياتي:اميرة بس صغيرة)
( اْْهلا وْْسهلـاْْبكم في منتديات بهج^^ـة اليوــم نتمنى لكم اقامة سعيـدة وهــانئة تحياتي:اميرة بس صغيرة)

شاطر | 
 

 55

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اميرة بس صغيرة
مديرهـــ عامهـــ
مديرهـــ عامهـــ
avatar

عدد المساهمات : 86
تاريخ التسجيل : 22/04/2012

مُساهمةموضوع: 55   الجمعة يوليو 22, 2016 5:54 am

الفصل الخامس
كانت الاقدام التي تتدانى حذوه تبعد عنه قرابة خمسة امتار ، يجب ان يتصرف بسرعة قبل ان يدركه ذلك الشيء ، اخذ يزحف قرب الطفلة الى ان اقترب منها و مص دماءها و هو لا يزال مستلقيا ، ثوان مرت ثم شعر بانه افضل ، جلس و تابع شرب دم الطفلة ، شيئا فشيئا التئم جرحه و دماؤه لم تعد تتدفق ، جشأ سريعا من الخيمة ليوازيَ الواقفة امامه تحمل بين يديها سلاحاً قناصا ذو كاتم ترتدي معطفا قرمزيا طويا مُتصل بقبعة خبأت بها شعرها ، تأوهت باستنكار ما ان استقام اماها بحال جيدة كما لو انه لم يصب ابدا عدا الدماء التي على معطفه ، كيف استطاع ان يقف ، دنا منها بينما اطلقت رصاصة تفادها بسرعة مدهشة ، امسك السلاح و هو لا يزال بين يديها ثم سحب بشدة من يدها لتقع الفتاة ارضا وقد ارتخت القبعة عن راسها كاشفة شعرها الأسود الطويل ، لكنها عادت لتقف بسرعة ثم ولت هاربة ، ارتفعت الصدمة لملامحه حينما انتبه على وجهها ، تلك الفتاة هي نفسها المتسولة التي كانت امام منزل عائلته ، الم تمُت في ذلك الحين ، ثم لمَ لم يشعر ببشريتها رغم انه قد شعر بذلك تلك المرة ! مالذي يحدث اخطب ما به ، مشى قاصداً الابتعاد عن حيث الخيمة تستقرّ ينبغي عليه فعل ذلك قبل ان يفيقَ والد الطفلة .. في منتصف طريقه قابل جيلوم و الذي ابدى تعجبه من ثياب هويفلر المسقاة بالدماء ، روى له ما جرى معه بغير اكتراث فلم يظهر الاخر اي ردة فعل سوى انه علّق بهدوء
- في الحقيقة تساءلتُ عن ما حصل لك فقد اصبح استشعارك لديّ ضعيفا ظننت بادىء الامر انك قد نمت لكن سرعة عودة شعوري القوي بك نفى الامر من رأسي فذهبت لأعرف ما خطبك
اومأ هويفلر و سأله باهتمام
- هل شعرت ببشريان هنا غير الطفلة و والدها ؟
- كلا
- اذن ما كانت الفتاة التي اطلقت عليّ ؟
- قلت انك شعرت ببشريتها سابقا لكن الامر مختلف الان , صحيح ؟
هز هويفلر رأسه ايجاباً لكنه تنهد منتصبا و هو يرمق جيلوم الجالس على العشب بغير مبالاة
- عل كلٍ ، ساتخلص من معطفي و قميصي لا يجب ان ترى ميريان ذلك , فلتعرني انت معطفك لحين العودة فحسب !
..
في اليوم التالي استيقظ الجميع باكرا ليتناولوا افطارهم البسيط الذي قد اعدته ميريان ثم ليقيموا سباقاً بالخيول انتهى بفوز باولا و خسارة هويفلر مجددا لكن دون طلبات هذه المرة ! اخيرا شرعوا بتوضيب امتعتهم للرحيل في الظهيرة لكن التفت الجميع حيث قد صخبت باولا
- هويفلر , أجمعت الصنوبر ؟
- هناك , ذلك الكيس القماشيّ قرب تلك الشجرة ، جمعته هذا الصباح
تفوه بها بحقد يلقيه بنظراته على المعنية التي ابتسمت بمكر و هي تتجه نحو الكيس و تحمله ثم تميله لينفلت كل ما فيه مُرتمياً بالارض
- لا حاجة لي بهذا , اوه صحيح شكرا على جمعك اياه لكن للاسف كان ذلك بلا فائدة !
توسعت عيناه مصدوما ، تلك الحقيرة لقد قضى قرابة الاربعين دقيقة يجمعه من مختلف انحاء الغابة ثم تاتي هي و تلقيه بكل بساطة ! كزّ على اسنانه مٰتجاهلا اياها و هو يصعد السيارة و يأمر السائق بالانطلاق تاركا باولا تركض خلفه صارخةً باستياء ، فتح النافذة و اخرج رأسه ملتفتا لها باستفزاز
- ان ركبتي معي لن تكوني بخير فلن اتركك في حالك , اعذريــــــني .. يا سيدتي !
.
.
قبالة آيمن المستلقي على سرير ابيض في غرفة صغيرة من المشفى كانت بيث نائمة على كرسي خشبي ، بدا الارهاق جلياً يزاول ملامحها بينما حالة آيمن اصبحت أفضل بكثير عن السابق ، اكفهر حاجباه ثم فتح عينيه بهدوء ، اراح كفّه على رأسه شاعرا بالقليل من الصداع ، ابتسم بدفىء منتبهاً لبيث التي كما لو انها تنام بعمق بوضعية غير مريحة على الكرسي ، حملها بين ذراعيه و غادر المشفى بعد ان قام بما يلزم ، استقل سيارة اجرة نحو منزله ، وضع بيث على سريرها و دثرها بالغطاء و شغل جهاز التكييف ، لمح الساعة بجانب سرير بيث على الطاولة فكانت تشير الى الخامسة و الربع نهاراً ، تذكّر موعده مع ذلك الشخص فتنهد و هو يتوجه للاستحمام
..
ارتدى ثيابه بهدوء و قد همّ لكي يجشأ من باب غرفته الا انه التفت بفزع خلفه حيث وثب دييغلو من على نافذة غرفته ، استدار بجسده و هو يستمع لما تفوه به المنتصب امامه بشيء خفيّ من الغضب
- نصف ساعة مضت و انت لا تزال مكانك ..!
- كنتُ سآتي على أي حال
قالها محدقا نحوه بحذر
- ما كان سبب تأخرك ؟
- لستَ بحاجة لتعرف
- لا تدعني اكرر كلامي , توقع الأسوء حينها
زمجر بها غاضبا فقال آيمن محاولا أن يُهدِّأَ من قلق انتابه
- ألن نذهب لذلك المكان , دعنا نتحدث هناك
- ليس قبل أن تُجيب
- ما خطب إصرا..
بتر حديثه حين انهال عليه دييغلو بسرعة خاطفة يشدّ كفّه على رقبته متفوها بغلظة و غضب شديد
- لا تماطل معي , و لا تتحدث بشيء اخر عدا ما اسألك عنه
امسك آيمن كفّ دييغلو و ابعده عنه بصعوبة ، اخذ يسعل قليلا ثم حدق به بحقد
- كنتُ مريضا , اخيرا اسكتُّ قرقرة فضولك
رمقه دييغلو بحنق و عتمة قد استولت على عينيه ليبادله آيمن نظرات قلقة غاضبة ، لكنه خرج من النافذة متجاهلا آيمن الذي استغرب خروجه ، ما خطبه ، وصلت رسالة هاتفه القى نظرة فكانت منه ذلك الوغد .. " أُجّل موعد اليوم لغداً , إن تاخرتَ لن اتعاطف معك " .. اطريقته حينما يكون غاضباً هكذا .. تنهد بهدوء و هو يخرج من غرفته مُهسهسا
- و كأنه يتعاطف معي الآن ..!
..

القى هويفلر بنفسه على سريره بمنزله متنهداً بعد ان استحمّ ، طُرقَ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://roro123.mam9.com
 
55
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى بهجة اليوم  :: الاقسْْـ* الاسلاميةْْــام :: الصْْــ* الاسـلاميةْْْْ ــور-
انتقل الى: