الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
( اْْهلا وْْسهلـاْْبكم في منتديات بهج^^ـة اليوــم نتمنى لكم اقامة سعيـدة وهــانئة تحياتي:اميرة بس صغيرة)
( اْْهلا وْْسهلـاْْبكم في منتديات بهج^^ـة اليوــم نتمنى لكم اقامة سعيـدة وهــانئة تحياتي:اميرة بس صغيرة)

شاطر | 
 

 44

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اميرة بس صغيرة
مديرهـــ عامهـــ
مديرهـــ عامهـــ
avatar

عدد المساهمات : 86
تاريخ التسجيل : 22/04/2012

مُساهمةموضوع: 44   الخميس يونيو 09, 2016 4:34 am

الفصل الرابع
‏( Without title yet )
كان منتصبا امام المرآة و قد التقف احد العطور المرصوفة على الطاولة ، بعثر شيئا من السائل على ثيابه كما مسح رقبته وكفيه ايضا ، ظل يحدق بهيئته قليلا في المرآة ، كان يرتدي بنطالا واسعا ذو مدى ضيق اسفل الركبتين بلون بني و قميصا ابيضا اخباه خلف سترته الرمادية ذات اللون الداكن و قبعة بنفس لون البنطال اضافة الى ربطة عنق حمراء.. انطلق الى منزل ميريان بعد ان مر على منزله لي ليأخذ معه ما قد يحتاجه ، اتصل بها ليبلغها بانه يريد مقابلتها في حديقة منزلها
..
- اوه هويفلر ماذا هناك , انت مبكر انها الحادية عشرة بقي ثلاث ساعات لننطلق
- اريد استعارة حصانان لي و لباولا فلا احصنة لدينا
- اعلم هذا سابقا , انا سأتكفل بأمور ايصالها قبلنا بساعة
تنهد و هو يغمض عينيه بيأس
- إتياني الى هنا كان بدون معنى اذن , بالمناسبة لقد دعوت صديقا لي يدعى جيلوم , سيرافقنا
- ماذا عن ايلدا ؟
- لن تأتي , اذن سأغادر الان , لنتقابل هن..
بتر كلمته حين احدودبت ميريان لتعقد ربطة عنقه جيدا و لتستويَ بعدها على اطراف اصابعها لتعدل قبعته التي ارتداها بطريقة غير صائبة
- ما هذا , ألا تعرف كيف تلبس ثيابك حتى ؟
قالتها مجاهدة ان تضمر ضحكتها لكنها انسلت بخفوت رغما عنها , اجابها بغير مبالاة و هو يعطيها ظهره عانياً المغادرة
- مزعجة , سخيف الاهتمام بتفاصيل غير مهمة كهذه
- ليس تماما بالفعل , يجب ان تتعاقل قليلا
لوّح بيمناه و هو يسير حذو السيارة
..
انتصب قبالة الباب و طرقه ليدخل بعد أن أُذن له ، حيا والدته و جلس على الاريكة المجانبة لها ، تنهد ثم قال بهدوء
- سنذهب انا و باولا لنزهة صيد برفقة ميريان و صديقي جيلوم ، سننطلق في الثانية
- ارتشفت السيدة تسولا شيئا من كوب الشاي ، و علقت بابتسامة
- كم من الوقت ستبقون ؟
- صباح اليوم التالي لكن هذا ليس مؤكدا قد نبقى مزيدا من الوقت
- ماذا عن ايلدا , ألن تذهب معكم ؟
- بالتفكير في انها قد ترافقن يجعلني ذلك اكره الذهاب , ستفجر رأسي بتدخلاتها و تحذيراتها الغبية علىى كل صغيرة و كبيرة
نطق بها ساخرا فتنحنحت والدته لتردف بعدها
- هل تدبرت امر الخيول ؟
- ميريان ستعيرنا اثنان
أومأت و الصمت تسيد بثقله فتلفظ هويفلر مغمضا عينيه ببرود لم تعهده والدته
- انوي الاستقرار , بعد شهر من الآن
تنهدت والدته , تلك خصلته ، يكون باردا حينما يتعلق الامر بموضوع جاد
- تعلم ردّي بالفعل
تنهد و قال منكسا عينيه القرمزيتان و البرود استولى على تقاسيمه بالكامل
- لا اريد الانفصال عنها لسبب كتقاليد و عادات
تعجبت والدته ، قالت باستغراب واضح
- من قال انك ستنفصل عنها ؟
- والدتها , لم ترضى بوضع كهذا , ابنتها تزوجت منذ شهران و لا تزال بهذه الحالة , انتِ غير مهتمة بوضعي الآن
توسعت عينا والدته ما كان ذلك الي تلفظ به للتو ، قالت و عاد لها هدوئها عقب ان ارتشفت من كوبها
- مثير للاعجاب , وصل بك الأمر لتقول هذا
- ليس لأجل شي سوى رغبتي في ان يكون لي رأي و أن لا اقيد بشيء سخيف , تعلمين اني لا افضل احدا و اكن لها احتراما مثلك
- هويفلر , افهم ذلك و اعرف , سأتناقش مع والد ميريان بهذا , سأقنعه بأن يصبر لخمسة اشهر اخرى
- ساوره شعور بالضيق لحديثها فاسترسل عاقدا حاجبيه بشده للضيق الذي حل به
- فعلتها الان انتِ , الامر اني اشعر فقط بأن تجاهلك لسؤالي عن رأيي بحجة عادات و تقاليد انكِ تهتمين بأمور كهذه اكثر من تلبية رغباتي التي حكمت بالتقاليد , ففي النهاية ذلك شيء لن يؤدي بي الى ضرر , بالنسبة لي الامر ليس كون تلك مشاعر , المشاعر قل ما تحكم تصرفاتي , الامر فقط انها حياتي الشخصية , لست اريد تجاهل شيء خاص بي و القاء رغباتي بين ضواحي نفسي و اكبتها لكي لا اتجاوز منطقة مطوقة باسوار تسمى عادات , ما دام ما اريد لا يعود بضرر لشخص اهتم به فأنا لا شيء يمنعني سوى اني احترمك و لا اريد اجبارك بفعل شيء لا تريدينه
انتصب بعدها و توجه حيث تجلس امه و وضع رأسه على وسادة بجانبها تماما ثم أغمض عينيه لئلا يرى تلك التعابير التائهة التي وشت والدته بها ، القى بقبعته ونظارته جانبا
- ايقظيني عند الواحدة و الاربعين دقيقة
- قد ينام , سيكون هذا افضل فهو يرى في النوم دائما وسيلة ليرتاح عقله
تشتت تفكير والدته ، بقيت تحدق بوجهه النائم بهدوء ، و هي تفكر بكلماته الأخيرة ، كانت لا تتردد دائما بان تقر قرارات بنفسها حينما يتعلق الامر بالتقاليد حتى دون ان تسأل الشخص الذي يخصه الامر ، لم تفكر يوما بأنه كان منزعجا بسبب الا يزعجها ، تنهدت متحسرة للحال الذي استحال ابنها لها بسببها
..
- ايهما افضل برأيك ايلدا ؟
- و لا واحد ، القميص الازرق هو الانسب
- ما هذا , لونها يذكرني بشعر هويف , يكفي انه سيرافقني , ارحميني
- انتي سترافقينه لا هو , فلقد كان ليذهب من دونك
- هيــه , تترصدين لكل خطأ و إن كان صغيرا , حسنا الاهم الأن لا اريد سوى احداهما اختاري من بينهما فحسب فهي الأنسب لرحلة للصيد
- حسنا اذن البنفسجي
- ما خطبك مع الالوان الداكنة , أفضل الابيض
رمقتها ايلدا بنظرة باردة كالصقيع , تلفظت و هي تغمض عينيها بغيظ
- إن كنتِ تريدين احداها فلمَ سألتني منذ البداية
هزت كتفاها دون ان تنبس فعلقت ايلدا
- بدأتِ تنجرفين لمستنقع الغباء ذاته الذي و قع به هويف مؤخرا , اتساءل لمَ
رن هاتف ايلدا فجشأت باولا من الغرفة بهدوء
..
ها هما اخيرا يستقران في السيارة ، باولا تعبث بهاتفها و تلتقط الصور بين الحين و الآخر بينما يتكأ هويفلر على نافذة السيارة و يرقب الطريق بشرود ، حين اوقظته امه لم تتفوه بشيء ، فقط غادرت ، تنهد بأسى ثم امر السائق ان يتوقف عند مكان ما فنزل و ابتاع له مشروبا ساخنا ، تابعوا طريقهم و لم بتوانى هويفلر بابداء افعاله التي اعربت عن ملله الفظيع فقد كان يتنهد كثيرا و يزعج باولا بعدة طرق فتارة كان يستلقي بالسيارة و يضايقها بقدماه فعادت للخلف حيث الغمارة الثالث لكنها لم تسلم منه اذ القى بعلبة مشروبه عليها فانسكب القليل مما تبقى على ثيابها فانفجرت عليه غاضبة و رااحت تصرخ و تشتم فيه بينما تجاهلها هو ليشرع بازعاجها مجددا حين اخفض المقعد للوراء فتضايقت هي في الخلف لكنها تغاضت عنه و لم تبدي اي ردة فعل مما دفعه ليكف عن ازعاجها مستغربا كونه لم يتلقى ردا منها لكنه فوجِأَ حين سحبت نظارته و قد اجفل حين سمع صوت تحطمها فالتفت لها حانقا
- ماذا فعلتِ ايتها السفيهة ؟
- ببساطة , حطمتُ شيئا زجاجياً ذو اطارات سوداء , ألديك اعتراض ؟
انهت جملتها بابتسامة شامتة ، كز هويفلر على اسنانه معتدلا للأمام ، لكنه ابتسم بتكلف مستديرا لها و هو بالكاد يجعل صوته رزينا
- جميل , رغبتي الان في ان ادير وجهك بصفعة باتت في علوّ و ازياد
- لن اتوانى عن جعل هجومي اقوى حينها , فكن ولدا هادئا , الحق انك تستحق اكثر تزعجني و لا تريد ان يزعجك احدا , بحق من تظن نفسك ؟
- شخص يستمتع برؤية ملامح الوجه الغير سارة , بجميع انواعها
اجابها بابتسامة خبيثة تتفاقم مع كل كلمة ينطق بها و بنبرته فيضٌ استفزازيّ كبير ، فتفوهت ترفع كتفاها بدون مبالاة
- ساديّ ..!
.
.

" - اذن , تقول ان انفذ كل ما تأمر به ان كنت انشد العيش بسلام و بشكل طبيعي كما السابق , كما انك لن تسبب الاذى لبيث , اتعدني ؟
نطق بها ايمن و هو يرنو الواقف امامه بحذر ، فأوما المعني معقبا
- نعم , لكن ضع اوامري نصب عينيك سأتركك تعيش بحرية بالاضافة الى انه يجب عليك ان تترك عملك الحالي و تعمل معي طوعا فذلك افضل و لا تقلق سأزودك بالمال لذا ان لم تقاوم يكن افضل و ان لم تفعل فلا داعي لاذكر ما سيحصل , بيث ايضا سأمحو ذكرياتها..
لم يتم كلماته حين قاطعه آيمن بانفعال
- لن اوافق , مستحي..
قاطعه الرجل بنظرة ساخطة و هو يترفع بنبرته حانقا
- انا لم اكمل كلامي ثم اني لا اخيرك , هذا ينبغي عليك تنفيذه دون ان تعارض
نكس رأسه شاعرا بالخزي لضعفه و قلة حيله ، فهو يجد نفسه مكرها على تنفيذ ما يطلبع منه ذلك الوغد ، اخرج الرجل من جيب معطفه الرمادي الطويل ظرفا ناوله ايمن مردفا
- مبلغ قدره خمس و عشرون الفا , انه كراتبك السابق خمس مرات كما اعتقد , سأعطيه لك كل شهر , هو سيكون اكثر من كاف بالنسبة لكما , ايضا موقع هذا المكان مرفق بالظرف , تعال هنا غدا عند الخامسة مساءً "
تنهد آيمن بارق و هو يتذكر ذلك الحوار الذي جرى بينه و بين ذلك الرجل المدعو بـ " دييغلو " ، انقلب على سريره شاعرا بانهاك و حرارة تكوي بلفحاتها اطرافه ، قد يكون اصيب بالحمى جرّاء بقائه في ذلك المكان بلا محيط و لا ثياب تقيانه غلظة البرد ، استوى على قدميه متهاديا دون ان يدري مالذي حمله على ان يقف ، فور ان خطّ خطوته الاولى تهاوى للأرض واهِنا و شاعرا بعدم وجود جزء منه ينبض بالحيوية ، اغمض عينيه و استسلم ضد عراكه مع مرضه لمدة جاوزت ثلاثة ايام عانى فيها القسوة و ذاق بها طعما مريرا اسقته الحياة اياه للمرة الاولى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://roro123.mam9.com
 
44
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى بهجة اليوم  :: الاقسْْـ* الاسلاميةْْــام :: الصْْــ* الاسـلاميةْْْْ ــور-
انتقل الى: