الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
( اْْهلا وْْسهلـاْْبكم في منتديات بهج^^ـة اليوــم نتمنى لكم اقامة سعيـدة وهــانئة تحياتي:اميرة بس صغيرة)
( اْْهلا وْْسهلـاْْبكم في منتديات بهج^^ـة اليوــم نتمنى لكم اقامة سعيـدة وهــانئة تحياتي:اميرة بس صغيرة)

شاطر | 
 

 33333333333

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اميرة بس صغيرة
مديرهـــ عامهـــ
مديرهـــ عامهـــ
avatar

عدد المساهمات : 86
تاريخ التسجيل : 22/04/2012

مُساهمةموضوع: 33333333333   الجمعة مايو 27, 2016 12:53 pm

..
لحقه الى زقاق مظلم في منزله ، فتح الباب و افسح المجال لآيمن الذي تحرك وقد وقع ناظريه على ما خلف زنزانة حديدية صغيرة ، كانت منزوية تلتحف الارض و قد قيدت يداها و لفت قطعة قماش فمها ، توسعت عيناه و اتجه نحوها مترنحا ، امسك بقبضتيه قضبان الزنزانة متمتماً برجفة و هو يلمح الدموع في عينيها النائمتين
- ب.. بيث !
اخذت ترتفع تلك الضحكة المجنونة في الخلف ، غرست تلك الضحكات خنجرا لا يزال يتعمق في قلب آيمن
- ماذا اذن ؟
شد آيمن بقبضته على القضبان منكسا رأسه بقهر و هامساً مغمضا عينيه بقلة حيلة
- انا .. انا طوع امرتك !
تعالت ضحكاته و تعالى صداها الذي ملأ قلب آيمن حقدا و الما
..
استيقظ هويفلر نشيطا على غير العادة ، استحم و ارتدى ثيابه ثم ذهب ليتناول افطاره مع والدته بينما يتجاذبان الاحاديث ، انهى افطاره و انتصب واقفا
- صحيح تذكرت اعذريني ، اني ذاهب لمنزل عمي هاسكنز الان
- اوه ، بخصوصكما انت و ميريان ها ، اخبرني بأنه سيبدا باجراءات نقلكما لتستقرا بعد شهر من الآن رغم اني عارضت كي تنهي دراستك الثانوية اولاً
- ساعود لك بالاخبار ، استئذنك
جشأ من منزل عائلته مستقلا سيارة سوداء مع سائق و مضى بها نحو مقصده
..
ها هو اخيرا يزدلف للداخل ، حيّا السيد هاسكنز و اتخذ له مكانا بجانب ميريان ليجلس فيه محييا اياها بينما استرسل والدها السيد هاسكنز حديثه تالياً
- كما تعلم يا هويفلر انه قد مضى شهران على زواجكما انت و ابنتي ميريان ، و لكن ، بالرغم من هذا والدتك لا توافق بأن تستقرا الان و السبب معلوم لديك ، و قد استدعيتك هنا لأناقشك بخصوص هذا فقلي ما هو رأيك انت اولا
- شخصياً لا اعتقد ان مُراد امي شيء غريب فهذا التقليد كان ساريا بعائلتنا منذ عقود و انتم على علم بهذا
لمح ميريان بجانبه متوترة و عابسة فألحق حديثه
- لكني ايضاً لا ارى اشكاليّة ان استقرينا الآن
يكفي الى هذا الحد ، هو لا يجب ان يقول كل شيء
- هذا رأيك انت اذن ، اعتقد انه لمن غير الصواب أن اناقشك !
ياله من نزق .. لقد تذكر انه هكذا للتو ، يتحدث معه هكذا و هو سيصبح زوجا لابنته !
- زوجتي منزعجة بهذا ، قد تحدث مشكلة ، لذلك سأتصل الآن بوالدتك لأناقشها و احاول اقناعها مجددا علّها توافق
إن تحدث هذا المختل عقليا مع والدته لن يفعل حسنا و سيسبب مشاكلا بالرغم من انه واثق من تفهم والدته و ان المشاكل ستصدر منه لا منها لكن لابد ان يحاول تجنب ان يتحدث معها بطريقة ما
- حسنا انا سأتحدث معها بهذا الخصوص
- اذن ارني النتيجة ، رغم اني لست واثقا من قدرتك في امور كهذه ، اعتقد انك لن تضر و لن تنفع فالامر سيان ان تحدثتَ معها ام لم تفعل !
انتصب عِرق في جبينه ، ذلك العجوز المختل عقليا بماذا يتلفظ الان ، توترت ميريان وهي تلمحه ، انه يحاول ان يكظم غيظه ، والدها لا يحسن التصرف بالفعل ، رفع رأسه مبتسما و الغيظ واضح في وجهه
- اعذرني سأغادر الأن لدي عمل مهم
جشأ من منزله و هو يشتمه طول الوقت ، لحقته ميريان قبل ان يركب السيارة والتفت لها حين قالت بتجهم
- هويفلر !
- ماذا هناك ؟
- والدتي تفكر بخصوص ان ننفصل ان استمر الحال هكذا !
- رغبة والدتي تلك ، فماذا افعل
قالها بشي من الأسى
- لا تقل هذا ، انت الوحيد الذي يستطيع اقناعها ، افعل ذلك رجاء
ابتسم على طريقته قائلا و هو يمد يده باستفزاز
- ذلك صحيح لكن ان كنتي مصرة ، قبّلي يدي لأقنعها
- اتتكبر عليّ ؟ لن افعل ذلك حتى لو اضطررنا للإنفصال فعلا
قالتها بعناد و هي تشيح بوجهها
ابتسم و زالت ابتسامته سريعا دون ان تلحظها ميريان ، أظهر تعبيرا مستاءً قائلاً مطأطأً رأسه
هذا صدمني ، لم اكن اتوقع ذلك منك ميريان ! وداعا اذن
صُعقت و قالت بسرعة قلقة و الدموع تجمعت في مقلتيها
- انا اسفة كنت اعبث فقط ، صدقني لم اقصد ، اسفة اسفة
ضحك عليها و ربت على رأسها ثم قال ضاحكا
- تخدعين بسهولة ، و تبكين بسهولة ايضا ، كنت امزح معكِ فحسب
مسحت دموعها متفوهة
- احمق
ودعها و اعطاها ظهره لكنه التفت مبتسما بصدق ، لم تكن ابتسامته الساخرة تلك
- لا عليكِ سيكون كل شيء بخير
طأطأت رأسها بتوتر ، انها لا تزال قلقة ، لقد قال ان كل شي سيكون بخير ، اذن يجب أن تثق به .. لكن
رفعت رأسها حين ضرب جبينها بسبابته
- لا تتجهمي كثيرا ، ذلك مزعج ، اعدكِ ان نخرج معا لنتنزه اليوم
ابتهجت و ابتهج هو ايضا ، غادر و هو يؤكد على موعدهما اليوم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://roro123.mam9.com
اميرة بس صغيرة
مديرهـــ عامهـــ
مديرهـــ عامهـــ
avatar

عدد المساهمات : 86
تاريخ التسجيل : 22/04/2012

مُساهمةموضوع: رد: 33333333333   الجمعة مايو 27, 2016 12:57 pm

- اتريد ان تشرب شيئا ؟
رفع رأسه حين قالت والدته ذلك ، ابتسم مجيبا
- لا ، لا اريد
- اذن انتظرني دقائق ساتي بماء لاشربه و اعود
همت لتقف لكنه اثناها حين امسك ساعدها و وقف قبلها متلفظاً
- انا سأفعل انتظريني فحسب
..
انزوى جالسا و متكورا حول نفسه ، مسدلا راسه بين قدميه ، و قد ازرقت شفتاه من البرد ، كان المكان حوله هادئا و فارغا تماما مثل حالته الان ، لم يكن يفعل شيئا سوى السعال بين الحين و الاخر ، ما يدور في عقله فقط هو بيث ، حتى انه نسي التفكير بنفسه ، رفع رأسه بفزع حين بلغ مسامعه صوت فتح الباب ، ظهر من خلف خشبيته رجل بشعر اسود حالك كثيف يصل لاسفل رقبته و عينان حادتان بشكل مخيف يحترق بؤبؤيه البرتقاليان داخلها ، ابتسم بمكر حين وقعت عيناه على آيمن الذي استحوذته ملامح الفزع بالكامل
نطق بصوت تهكمي هادئ خلاف نبضات آيمن التي عصفت داخله
- المعذرة هل تأخرت عليك !
ازدرد ايمن ريقه و قال و التوتر بلغ منه ما بلغ
- اين بيث ؟
- اوه , انا لا حاجة لي بها
توسعت عينا آيمن ، هل يمكن انه آذاها ؟!
ابتسم بخبث حين رأى ما ساد وجهه من التعابير ، لفظ بسخرية
- تبدو فزعا ! ل..
بتر كلمته حين اندفع آيمن نحوه بغضب و شد قميصه مزمجرا صاراً على اسنانه
- ان فعلت لها شيئا فلن اضمن لك ان تبقى حيا !
امسك المعني ساعد آيمن و حرر نفسه منه ثم القاه ليرتطم على الارض بشدة ، اقترب منه و داس على يده بقسوة و سرعان ما ارتفع الالم لوجه آيمن
- شكرا جزيلا فقد اكد تصرفك هذا ما كنت اظنه
صمت قليلا ثم اردف موسعا عينيه الذي يحترق داخلهما بؤبؤآه البرتقاليان بشكل مرعب
- ان لم تنفذ ما اطلبه منك فابقى حالما ببقاء تلك الـ بيث بخير ، لك القرار ، سأعود خلال اربع و عشرين ساعة لاتلقى جوابك
تحرك ليخرج لكنه التفت متفوها
- ان اقدمت على شيء فلا تتوقع تساهلا مني
خرج و اغلق الباب لكنه عاد بعد لحظات و وضع مدفأة صغيرة ، بعض الطعام و لحافا ايضا
- ان عدت و وجدت الطعام كما هو فلن ارحمك !
رماه آيمن بنظرة ساخطة و ما كان للآخر الا ان تجاهله وهم خارجا لكنه التفت متداركا ايمن الذي اسرع نحوه قاصدا الهروب ، رفعه من رقبته ساخطا
- أتحب ان تتألم كثيرا ؟ اتساءل عن ذك بالفعل
استدار على عقبيه ملحقا حديثه
- اتبعني
..
لحقه الى زقاق مظلم في منزله ، فتح الباب و افسح المجال لآيمن الذي تحرك وقد وقع ناظريه على ما خلف زنزانة حديدية صغيرة ، كانت منزوية تلتحف الارض و قد قيدت يداها و لفت قطعة قماش فمها ، توسعت عيناه و اتجه نحوها مترنحا ، امسك بقبضتيه قضبان الزنزانة متمتماً برجفة و هو يلمح الدموع في عينيها النائمتين
- ب.. بيث !
اخذت ترتفع تلك الضحكة المجنونة في الخلف ، غرست تلك الضحكات خنجرا لا يزال يتعمق في قلب آيمن
- ماذا اذن ؟
شد آيمن بقبضته على القضبان منكسا رأسه بقهر و هامساً مغمضا عينيه بقلة حيلة
- انا .. انا طوع امرتك !
تعالت ضحكاته و تعالى صداها الذي ملأ قلب آيمن حقدا و الما
..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://roro123.mam9.com
 
33333333333
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى بهجة اليوم  :: الاقسْْـ* الاسلاميةْْــام :: الصْْــ* الاسـلاميةْْْْ ــور-
انتقل الى: