الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
( اْْهلا وْْسهلـاْْبكم في منتديات بهج^^ـة اليوــم نتمنى لكم اقامة سعيـدة وهــانئة تحياتي:اميرة بس صغيرة)
( اْْهلا وْْسهلـاْْبكم في منتديات بهج^^ـة اليوــم نتمنى لكم اقامة سعيـدة وهــانئة تحياتي:اميرة بس صغيرة)

شاطر | 
 

 الفصل الثاني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اميرة بس صغيرة
مديرهـــ عامهـــ
مديرهـــ عامهـــ
avatar

عدد المساهمات : 86
تاريخ التسجيل : 22/04/2012

مُساهمةموضوع: الفصل الثاني   الثلاثاء أبريل 05, 2016 10:35 pm

الفصل الثاني
...
استفاق من نومه بعد ان اخرس ضجيج الساعة التي ازعجته ، حدق بها فاذا هي السابعة صباحا ، ابدل ثياب نومه بثياب المدرسة و جشأ من منزله غير مكترث بفوضوية زيّه و ربطة عنقه التي عقدها بشكلٍ فوضوي
...
ها هو يدخل الصف الان في السابعة و الثلث ، فتح الباب و قصد مقعده جالسا ثم التفت حيث فتى جالس خلفه سائلا اياه
- اين المعلم ..؟
اجابه بعد ان توقف عن حديثه مع اخر
- هناك اجتماع للمعلمين سيستمر حتى بعد وقت الاستراحة
انتصب مباشرة بعد ان التقط كلمته الاخيرة وغادر الصف .. شَهَق بهاتفه بعد ان قصد احدهم باتصاله ليجيبه بعد ان اطلق تصفيرة خافتة
- مرحبا هويف , كيف هي احوالك
- اجابه هويفلر ساخرا
- ألن تكفّ عن تصفيرك الذي تدشن به احاديثك كما لو انك طائر ما , قد يغدو لك شكل اخر في مخيلتي لو استرسلت في ذلك كثيرا
ضحك ادولف و هو يلف خصلة من شعره بين انامله كما هي عادته ثم علّق و كبرياء هويفلر ما كان يدور في ذهنه
- اتسائل ان كنت تحتاج لأن تكفّ عن شيءٍ ما انت الاخر
- سأتظاهر بأني لم افهم , على كل هل انت متفرغ الان ؟
- ماذا تظن اذن و انا اخاطبك
- قال هويفلر بنبرة آمِرة
- حسنا هذا جيد ، اني افكر في الذهاب لمكان ما , رافقني
تنهد ادولف مُردفاً
يال التواضع , اين انت سآتي لاخذك
اخبره بمكانه و لم يلبث إلا و سيارة ادولف الزرقاء قد بركت امامه , استقل المقعد المجانب للسائق واتجه حيث ما كان يدور في خلده
...
وقف مفكرا امام رهط من باقات الورود المتنوعة التي رصفت بذوق على الأرفف البيضاء ، ساحَ ببصره بينها بتركيز , بينما ينتصب ادولف جامِعاً ذراعيه بسَأم جليّ يبدو انه سيمكث طويلا على وجهه ، و الأمر الذي استعجبه فعلا أن هويفلر كان جاداً تماما في انتقائه ، كان واضعا يده اسفل ذقنه , سائحاَ ببصره ، وقد مرت بضع ثوان و هو على نفس هيئته ، تنهد ادولف متلفظاَ
- ماذا تريد ان يكون ذلك بالضبط ؟
التفت نحوه مكفهرا بعدم فهم ، في حين الحق حديثه
- كيف تريد ان تكون باقة الورود التي تريد اهدائها لها ؟
عاد بناظريه قبالته بعد ان احاط علما بما يعنيه ادولف
- اريد شيئا جميلا لكن مختلفا عن العادة
تمشى ادولف قليلا ثم اتجه يمينه و هو يمر من عند هويفلر والتقط باقة ورد بلون خمريّ مائل للزُهرة , و التي كانت مغريةَ بالفعل ، تمددت حدقة عيني هويفلر شيئا يسيرا لكنه ملحوظ ، ابتسم و هو يلتقطها من بين انامل ادولف ساخرا
- يفترضُ ان يكون الذي يمتلك شقيقتان هو من ينتقي شيئا كهذا !
اجابه ادولف قائلا
- هه لا تستهن بي فأنت تقف امام ذواق من الدرجة الاولى يا عزيزي , لكن الست َ مبكرا .. اعني لتشتريها الان ؟
رد و هو يرفع معصمه الايسر مترقبا ساعته
- أشتري في الوقت الذي اريده فحسب ، اعدني للمدرسة انها الثامنة
تنهد ادولف بيأس و هو يتجه معه حذو السيارة
.
.
انتهى اليوم الدراسي الذي كان طويلا جدا على هويف ، استقل سيارة اجرة عائدا لمنزل عائلته ، همّ بتجاوز الاسوار الحديدية لولا ان رأى فتاة مجهولة استنكر تحركاتها ، كانت مجانبة لبوابة المنزل يبدو عليها التوتر ، تارة تتقدم لكنها تعود للتراجع بعد ذلك ، بقي بمكانه يرقُبها ، وضعت شيئا لم يلمحه اسفل عتبة الباب ثم همت ان تغادر بسرعة لكن هويفلر الذي تراءى امامها فجاة افزعها فوقعت لترى ماهية ذلك الشيء الذي كان امامها ، انتصبت وهي تعني الهرب لكنه امسكها ثم اخذ ذلك الشيء الذي وضعته ، لم يكن سوى رسالة تطلب المال وقد كان مظهرها فعلا كالمتسولين ، نظر نحوها بخُيلاء ثم انحنى مستواها ، ارتشف شيئا من دماءها بعد ان غرز انيابه بقسوة في رقبتها ، مرت دقائق انخفض فيها انينها شيئا فشيئا و غارت عيناها .. ثم بكمت انفاسها ... تركها تهوي وهو يمسح فمه بظاهر كفه الايسر , نظر لها وهي ملقاةٌ مبتسما بحقارة
- ذلك سيريحكِ كثيرا
ازدلف لمنزله وتجاهل الفتاتان اللتان كانتا جالستان امامه في الصالة عارجاً الى غرفته ، اهجع نفسه على سريره و لم يدري كيف زاوله شعور بالنعاس ، فانغمس تائها بين احلامه
..
- اوه !
تأوه بها ادولف حين خرج من سيارته و لمح شيئا ما لم يُنتبه له في الوقت اللازم ، سعَت بضع افكار بخلده ابتسم و هو يخطط لها ، التقط ذلك الشيء و ازدلف لمنزله مُهسهِساً
- ذلك مَدعاة للسخريةِ فعلاً , هويفلر ..!
..
كان يعبث بعينيه في غرفته علّه يجد ضالته ، اين وضعها ؟ ذلك متأخر جدا ، كان كالمحاصر في متاهة يبحث عن طوق النجاة ، تنهد و هو يهبط بعد ان سمع ما جَلَبت به باولا
- هيا اسرع هويف الغبيّ امي تنتظرك
تبا ، ياله من حظ سعيد في اعصب الاوقات ! ، توجه نحو غرفة ما حيث يقبع الجميع و امه التي وصلت قبيل عشر دقائق تتضمنهم ، فتح الباب و القى التحية على غير العادة ، ذلك فقط لأجل والدته التي كانت تبدو كما لو انها في العقد الثاني او الثالث , قد لا يصدق احد ان اصغر ابنائها في التاسعة عشر ! ، تقبل هويفلر ليختم قبلة على كف امه الايمن و يجلس بجانبها بلباقة ليسترسل في تجاذب اطراف الحديث معها بسعادة لم يحمل نفسه عناء إخفائها ، تغيره جذريا مع والدته ، و أن ذلك نادر من دونها يبدو حتى ان اللباقة ذاتها قد استغربته ! ، ذلك ما كان يدور بذهن باولا التي تحملق ساخرةً بهويفلر و الذي ما كان للآخر إلا انه أغضى عنها ، انتصبت " تسولار " << الوالدة >> منهيةً الحديث بنبرتها الجميلة التي تحمل شيئا من البحة و لم تكن مريضة او ما شابه ذلك انما نبرتها هكذا
- حسنا أنا سأذهب لأغفو قليلا فقد تعبت فعلا
جهُم هويفلر ، كان يريد ان يُطيل المكوث قليلا مع والدته لكن ما وقع في باله جعله يُجلي تلك النظرة بعيدا
..
- احمق ، اتعلم الموقف الذي وضعتني فيه بأخذك الباقة !
- أنا لم اخذها انت الذي لم أصدق انك نسيتها مع انك كنت حذرا كما لو أنك تحدد مستقبلك !
اجابه ادولف متهكما ! ، افرج هويفلر عن تنهيدة عميقة بطريقة ساخطة
- يالك من رديء ! تبا لعقلك الذي لا يحمل سوى الهراء
- انت محض شخص تسخر المواقف منه ، غبيّ يلقي مُخلّفات غبائه على الآخرين ! كيف سأعطيك اياها بعد ان لاحظتُها وقد وصلتُ لمنزلي
كانت سخريته اللاذعة لا تستفز مَن كَهويفلر الغير مبالي كثيرا والذي لم يعلق في حين ضم ادولف لحديثه
- ماذا سأفعل بالباقة هل اعيدها لك ؟
- أقترح أن تُزيّن بها شيب شعرك المُضحك يا عزيزي
- ألا ترى أننا اسهبنا في سخافتنا اليوم !
- انت تحب ذلك
- هذا ما اظنك عليه , الى اللقاء لستُ متفرغا مثلك
- قلت ذلك في نفسي كثيرا , هرمتَ مبكرا يا صاح ، على كلِ وداعا
اغلق الخط وابتسم ابتسامة صادقة حين تذكر شيئا ما لكن الوقت لا زال باكرا فهبط للأسفل ، بينما هو كذلك استقرت عيناه على شقيقته باولا تتابع فلما في التلفاز , جلس بجانبها و هو يسند يده على خده متأملا انسجامها التام مع الفلم فقد كانت تصرخ حماسا تارة و تارة اخرى تهدئ محاولة الا يجذب انتباهها شيء اخر ، نظراته نحوها كانت تحمل كل معاني السخرية ، فكر قليلا ثم التقط جهاز التحكم بجانبها و قام بإغلاق التلفاز محاولا اغاظتها ، وقفت حينها بغضب و التفتت تهتف حنق
- ايها العِفريت لم فعلت ذلك , اعطني جهاز التحكم حالا
وقف يلوّح به وابتسامته الساخرة ذاتها تعتلي وجهه ، نفذ صبرها فقالت بغيظ
- يال صغر عقلك ، افعالك طفولية لأبعد حد هل تعلم
- احب ان يكون عقلي صغيرا فما شأنك انتي
ركلَت قدمه فانحنى متأوهأً بينما انتهزت الفرصة و أخذت جهاز التحكم ، اعادت تشغيل الجهاز ثم جلست تتابع بهدوء و كانما لم يحدث شي ، هدأ و جلس بجانبها لكنه ما لبث الا ان فزع حين التفتت له و صرخت بكل ما اوتيت من قوة
- لقد فاتني , فـــاتني , كله بسببك
هو يشك ان كان صوت صراخها لم يصل للصحراء ، لكنه تنهد براحة وابتسم بسخرية
- و مالذي فاتك ؟
- كنت .. كنت متحمسة لأرى كيف تعذب رئيس العصابة
طرَف بعينيه لثوان ، ارخى رأسه ثم رفعه مع ارتفاع صوت ضحكته ، اغمض عينيه مبتسما بسخرية وهو يعيد شعره للخلف
- اووه , فتاة متوحشة !
تجاهلته مُهسهسة بغيظ
دوى رنين الجرس و قد مكث يرن طويلا ، اكفهر هويف وهو يتجه نحو الباب
- لمَ لم يفتح احد ما ,اين الخدم ؟
اجابته ايلدا و هي تدنو اليهم بكتابها
- لابد انهم هم , كانو في اجازة
علّق و هو يهم بفتح الباب
- من المفترض ان يتلقو دروسا في الأدب ، لمَ يطرقو...
بتر جملته مبهوتا حين فتح الباب و رأى الخدم الخمسة تتقدمهم شابة بعينان واسعة مُلفتة وشعر اشقر تكتسي بنطالا ازرق و قميصا ابيض ، ما إن فتح الباب ركضت لتنتصب امام هويفلر وتأخذ بكفه الايمن لتصافحه هاتفة
- اووه هويف , مرحبا ايها الشقي لم نرى بعضنا منذ زمن !
لا... يا إلهي ! وضع يده على رأسه بأسى ، تعابيره كانت كافية لتشي بأن الأزعاج على وشك ان يدق طبوله على رأسه
عبست الفتاة حين رأت ما اعتلى وجهه من التعابير ، مدت شفتيها بانزعاج فتنهد هويفلر و هو يعود للصالة فاسحا المجال لها وللخدم لكي يعبرو بعده
- اليس من المفترض ان تبلغيني بمجيئكِ قبل أن تاتي
تبعته و جلست معه حيث شرفة تتربع طاولة امامها في طرف الصالة الآخر ، جلست و هي تجيبه مبتسمة
- و هل من الضرورة ذلك ؟ ألست زوجتك !
عبس بطريقة ماساويّة مضحكة ، كورت ايلدا يدها اسفل فمها و اهتزت اكتافها بهدوء ضاحكة حين احاب هويفلر
- كم مرة سأقول لك ذلك ميريان ! ، امي مصرة ان نستقر بعد ان انهي دراستي الثانوية فهذه عادة في عائلتنا حسب علمك
عادت لعبوسها وهي تقول
- لم أسالك عن هذا ، اسالك هل من الضرورة ان ابلغك لكوني اتية لزيارتك ؟
- هل يجب ان اجيبك مباشرة ؟ ألم يكن جوابي السابق يعني الكثير ، كما انه اجابة مشفرة لسؤالك !
أتمّ جملته الأخيرة و هو يلتفت يسارا رافعا كتفيه وابتسامة ساخرة ارتسمت على ثغره ، بينما ارتفعت ضحكة ايلدا التي كانت تجلس على الاريكة التي تفصل طرفيّ الصالة ، اقرّت ذراعها على ذراع الاريكة و هي تلتفت نحوهما معلّقة بسخرية
- عزيزي هويف الصغير ما خطبك ؟ اجابتك فعلا ليست واضحة , هل يجب علي ان اوضح لها بطريقتي ؟
- اهتمي بشؤونك , لم يطلب احد رأيك انتي فاخرسي
كانت ايلدا قد تجاهلته لتعود لكتابها بينما لم تزل باولا ترنوه بنظراتها الساخرة ، نزلت السيدة تسولار و دنت نحو هويفلر وميريان مرتدية " روب " رماديّ بحزام زهري لفّته حول خصرها
- اوه اهلا ميريان ، كيف حالك ؟
- بخير خالتي ، اتمنى ان تكوني بخير انتي ايضا
همّ هويفلر ليقف كي يجلب كرسيا ، لكن والدته اثنته حين رفعت يدها قائلة
- ابقى كما انت , اتيت لألقي التحية فحسب , ساذهب للفندق الان
- هل حصل شيء ما ؟
سألها باهتمام لتجيبه
- وقعت جريمة قتل لاحد القاطنين في احدى الغرف لذا ساذهب لاتقصى الامر
- جريمة قتل اذن ها
قالها بلا مبالاة في حين استفسرت ميريان
- هل تعنين مجموعة الفنادق الخمسة التي تملكينها يا خالتي , ايهم عَنيتِي ؟
- الفندق الثالث , حسنا استئذنكم الان ذاهبة لابدل ثيابي
انتصب هاتفا ، وهو يهم باللحاق بوالدته
- امي
انتظرته والدته الى ان وصل اليها ، اردف حينها
- سآتي معك
حدَقت بميريان الواجمة لوهلة ، ثم عادت تنظر اليه بسكون مطبق ، تنهد و قد التقط مقصد نظرات والدته
- خذي حذرك اذن
غادرت دون ان تلفظ حرفا واحدا بعد ان امعنت النظر في وجه ابنها ، رغم انه فهم مقصد نظراتها الاولى تلك لكن عيناها الرصاصيتان خبئت بين رمادها قلقا لم يكن ليدرك سببه ، هو لن ينتظرها لأن تفصح بما هو مضمور بزوايا قلبها ، لن يكون من سهل المرام ذلك ، رغم كونها اقرب و احب الناس الى قلبه القاسي إلا انه لا يستطيع تخمين افكارها ، تكتمها الدائم بما يحوم بفكرها جعل القلق يساوره مع انه يثق تمام الثقة انها لم تكن لتتجاهله ان سألها لكنه تلافى الأمر بغية عدم وضعها في موقف لا تحبذه ، فاق من بحار افكاره على ميريان التي ضحكت بخفوت و هي تنظر اليه
- انت غريب حين تكون جادا , لم اعتدك هكذا
- انزعاجي لا اظهره عادة الا في وجهك ، اني مبتسم دائما بطريقتي الخاصة لكن ليس امامك !
قال ذلك بتهكم مما اظهر الازعاج على وجهها ، فابتسم لها بشماته ، تلفظت مشيحة بناظريها عنه و قد توردت وجنتيها نتيجة لكبحها دموعها
- توقف عن ذلك هويف ، تسخر مني كثيرا اليوم ، إن ذلك يزعجني
لمح الحزن في وجهها متخفيا خلف صوتها المتعثّر مما دفعه ليعتذر بسرعة ! لكنه مالبث الا عادت لشفتيه الابتسامة الساخرة لسرعة رضاها حين ابتسمت له وعادت تتجاذب الاحاديث معه بابتهاجها و حيويتها المعتادة مما اراحه بحق في داخله
..
حل المساء ليغطي السماء بلونه المحمر ، كان آيمن قد عاد للتو بعد ان انهى عمله لليوم ، استهجع على سريره بين زوايا غرفته باثاثها الخفيف ، اخفى ارهاقه و هو يرخي ساعده على وجهه حين طرقت اخته بيث الباب ، دخلت بعد ان سمح لها
- العشاء جاهز آيمن
- ابتسم لها بعد ان وقف و توجه معها حيث يقبع العشاء في صالة منزلهم المتواضع ، جلسوا على يناولون عشائهم و قد جاهد آيمن لكي يخفي ارهاقه و لحسن حظه لم تنتبه بيث لذلك ، استأذن متحججا برغبته في النوم ، تنهد بهدوء ما ان عاد ليستجع سريره ، تجلّى الشرود ملامحه لوهلة ، يشعر بشيء غريب ، هناك شي ما خاطئ ، لكن ما هو بالضبط ، بالتفكير في هذا هو لن يتمكن من مواكبة هذا الشعور كأنه ليس بشيء ، مشاعره كثيرا ما تكون غير صائبة ، قطع معزوفة افكاره التي تناغمت مع شعوره الغريب هاتفه حين رنّ ، اعتدل والتقطه مستنكرا الرقم الذي لم يكن مسجلا ، فتح الخط لكنه لم يبادر بشيء انما انتظر الاجابة التي هزت كيانه و زلزلت باوتار قلبه حين وقعت عليه كحجر ثقيل فتق له اواصر قوته ، اغلق الخط بيدٍ لم تتباطئ عن الارتجاف لثانية ، ازدرد ريقه ببطئ و العتمة قد احتلّت عينيه بينما قد تفاقمت تعابيره للاسوأ حين التفت و رآه منتصبا خلفه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://roro123.mam9.com
 
الفصل الثاني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى بهجة اليوم  :: الاقسْْـ* الاسلاميةْْــام :: الصْْــ* الاسـلاميةْْْْ ــور-
انتقل الى: