الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
( اْْهلا وْْسهلـاْْبكم في منتديات بهج^^ـة اليوــم نتمنى لكم اقامة سعيـدة وهــانئة تحياتي:اميرة بس صغيرة)
( اْْهلا وْْسهلـاْْبكم في منتديات بهج^^ـة اليوــم نتمنى لكم اقامة سعيـدة وهــانئة تحياتي:اميرة بس صغيرة)

شاطر | 
 

 s

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اميرة بس صغيرة
مديرهـــ عامهـــ
مديرهـــ عامهـــ
avatar

عدد المساهمات : 86
تاريخ التسجيل : 22/04/2012

مُساهمةموضوع: s   الخميس ديسمبر 17, 2015 1:29 am






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://roro123.mam9.com
اميرة بس صغيرة
مديرهـــ عامهـــ
مديرهـــ عامهـــ
avatar

عدد المساهمات : 86
تاريخ التسجيل : 22/04/2012

مُساهمةموضوع: رد: s   الأربعاء فبراير 17, 2016 6:47 pm

الفصل الاول
( مشاكل نهارٍ واحد )
...
تنهد للمرة العشرين وهو يعبث بشعره الكحلي ، لفرطِ ملله اصبح يحصي تنهيداته التي ظنّ بأنها قد تصل للمائة .. لكنّ صوتَ مفاتيح الزنزانةم و ابوابها تُفتح على مصراعيها أمامه جعله يثبٌ واقفا بسعادة أغرقته

- انتهت فترةُ عقابك ، أخرجِ الآن

عبس وهو يهمُّ خارجاً بعد اخر الكلمات وهو يلتقط نبرة الاستخفاف من القائل المُجانب للزنزانة ، رفع رأسه وعينيه مسلطتان اسفلاً بازدراء ترمي نظرة بعينين قرمزيتين ملأهما الكبرياء للواقف جانباً ، ابتسم بخبث وهو يركل قدمه ثم يفر هاربا تاركا اياه يتأوه ويلقي الشتائم ساخطا ... مشى عبر دهليز طويل مُظلم ركض بسعادة وهو يلمح النور يقترب ، خرج اخيرا من العتمة لـيَلِج الصالة الواسعةَ ، انحلت الابتسامة السعيدة من شفتيه ليعبس بُرهةً لكنها ما أن لبثت حتى مالت بسخرية وهو يتقدم وسط شابتين تجلسان على ارائك مختلفة . جلس بفوضوية على اريكة أُخرى تقرُب من احداهما قال وهو يرفع نظارته ذات الاطار العريض
- يال القرف ..! تختطفينني من سريري وأنا نائم وتُلقينَ بي في زنزانتك .. على الاقل ايقيظيني ثم افعلي ما شئتِ .. فعلك لا ينمُ سوى عن قلة خبرتك في الذوق !

قال جملته الاخيرة مغمضاً عينيه ورافعا كتفيه بلا مبالاة ، رفعت احداهن عينيها عن كتابها بحدة واسترسلت في كلامها بغيظ تحاول كبحه

- اوه حقا .. إذن برأيك رِفعةُ الذوق تكمن في عدم التزام القوانين و إحداث فوضى في المدرسة بتشييع الأمر بين البشر ..؟
نظر لها بكبرياء لا مثيل له و قال
- هل افهم من قولِك أن امر اولئك البشر يُهمّك ؟ ام هل هناك تسويغٌ آخر لكلامك ..؟
- ابداً ايها الغبي .. لكن نحن فقط نُريد تجنب المشاكل قدر الامكان فلا تزُج بنا في قاع مشكلاتك التي لا حصْر لها سمعتْ ..!
صخِبت نبرتها عند جُملتها الأخيرة ، فقام هو الآخر وكبريائه نفسه يتربّع على وجهه

- اذا كنتي تنزعجين من المشاكل لا تدخلي في شؤوني
- ايها اللعين افعل ماشئت لقد ضقتُ ذرعاً بتصرفاتك و ازعاجك اللامحدود حينما تعود أُمي ستتصرف هيَ

صفقت كتابها بقوة ثم غادرت الصالة ، إبتسم بمكر و هو يراقبها تتسلق الدرجات مسرعةً و تُغمغم بغيظ

- أرى انك افلحت مُجددا في إتلاف اعصابها .. هويفلر

التفت هويفلر للاخرى حين قالت ذلك وهي تتامله بابتسامة خبيثة ، بادلها الابتسامة ذاتها واتجه نحو الباب قاصدا الخروج

- الى اين انت ذاهب ؟
- سأذهب لمنزلي و استعد للذهاب للمدرسة

قالها و شرع بالخروج
.
.
سار نحو مدرسته الثانوية بهدوء ، و فور ان وطأت قدمه ارض ساحتها تسيّد هدوء غريبٌ بعد أن كانت الاصوات تعجّ في المكان ، لم يأبه هو بذلك إنما تابع سيره بكبرياءه المعتاد

- هل سمعت .. انتشر بالأمس شائعة عن ذلك الفتى من الصفِّ الثالث يُقال انه مصاصُ دماء
- ن-نعم انه هو من تدور حوله الشائعات لكن هل يم...

توقف عن حديثه والرعب سكن عينيه حين رفع رأسه وقد كان هويف واقفا امامه ينظر له بعينين مظلمتين زرعت الخوف في نفسه
- هل ذكرت اسمي قبل قليل يا هذا

هزّ المقصود راسه نافياً بفزع بينما ابتسم هويف مستمتعا بخبث

- و ما كان الذي سمعته اذن برايك
- ل-لا ادري

انحلّت ابتسامة هويفلر و دفع الفتى ليقع ارضاً ثم تابع سيره ، اهتزّ كتفاه مُنذران عن ضحكة و التي بالفعل باتت ترتفع شيئا فشيئا ، توقف عن الضحك وعاد يبتسم مجددا بغطرسة مُسبلاً عينية الحمروات حيثُ وَقْع خطواته

- أناسٌ مُثيرين للشفقة

...

انزعج و حاول تهدئةَ غضبه لكن طفح الكيل ، جميع الافواه في صفه وقت الراحة الان لا تتحدث الا عنه و عن الاشاعة التي احدثَها ، ضرب بكفيه الطاولة ليُسكب العصير وتتبعثر الشطائر ثم صاح بحنق
- تبا ، مالكم تتحدثون هكذا .. ان سمعت احدا يقصدني بحديثه فلا يتوقع ان يستمر ثانيةً اخرى

خضع الجميع لامره بل و لم يرتفع صوت ، لم يتجرأ احد طلبة صفه ان يتمرد او يجازف بأن يخبر المسؤولين او المدرِّسين الجميع فقط يفضل عدم مجاوزة اوامره تلافياً للمشاكل ، بدأ بالسعال فجاةً وسط السكون مُختنقا بعصيره ، اثناء ذلك قامت فتاة تهرع لمساعدته بعد ان اثنتها صديقتها لكنها تجاهلتها اخذت تضرب على ظهره بخفة حتى انتظمت انفاسه ، وقَف ببرود و سكب عصيره على شعر الفتاة ، تجمدت اوصالها لبرودة العصير و قد تبللت اعلى اكمام سترتها
- تدعين مساعدتي بينما تقومين بضربي .. خبيثة
قامت صديقتها لتجفف شعرها بينما انهمرت دموع عينيها بهدوء يشي بمقدار ألمِها لردة فعله
- كنت فقط اود مساعدتك لا غير لم اقصد ضربك
كانت تشهق بخفوت بين الكلمة و الاخرى ، قادتها صديقتها معها خارجا عانيةً دورة المياه ، اشتعلت اعين الطلبة محدقةً به بحقد ، اكمل تناول طعامه و ابتسامةٌ لئيمة تستوطنُ وجهه المُشبَع بالكبرياء
.
.
استلقى على غصن شجرةٍ في شارع عام من شوارع باريس ، لماذا عليه ان يُكمل الدوام الدراسيّ الممل .. اخر سنة في الثانوية او الاولى مالمهم في ذلك إن الاهم هو أن ما يريده سوف يحدث
...
- آـــ ه

زَمجر بها غاضبا حين وقع من على الغصن بسبب طفل تسلّق الشجرة التي اهتزت على اثر تسلقه ، سار بتلكُؤٍ نحوه لئلا يشعر بخطواته
كان الطفل قد توقف قُبالة الشجرة يترجى قطته المعلقة ان تهبط غير آبه بالذي وقع ، رفعه هويف برقبته واسنده على الشجرة خلفه بقسوة ، و قد استل الألم سيفه على وجه الصغير
- يالك من لئيم كاد ظهري ان ينشطر نصفين بسببك ايها الاحمق ، لو لم تكن طفلا لكنت فتكت بك لكني رحيم كما ترى ..!
افلته ليقع وهو يسعل مُلملِماً انفاسه و يحيط يديه برقبته و قد بان اثر اصابع هويفلر التي طوِّقت عليها بشدة ، تركه ومضى يستقل سيارة اجرة نحو منزله
...
اخذ حماما ساخنا ازاح عن جسده اثار التربة خرج وارتدى بنطالا احمر لأسفل ركبتيه و قميصا رمادي قطني .. جلس على الاريكة في غرفة المعيشة ، عبث بهاتفه قليلا ثم القاه جانبا و راح يجول بخلده حول ما فعله في هذا النهار فقط .. منذ الصباح كل تلك الاشياء السيئة التي فعلها .. بالاحرى هو لم يفعل شيئا جيدا او مفيدا ابدا منذ البارحة .. مالطائل الذي سيناله عقب افعاله ..؟ .. ، و لمَ يفعل هكذا .. هل به مرض نفسي او ما شابه ! ، بطريقة ما يشعر بتانيب الضمير بشأن الطفل هو كان صغيرا و لا يقصد .. اوه هل هو يعاتب نفسه الان او يراجع مفاعيله ، حسنا هو يفعل ذلك لعدم وجود شيء يسليه انه يجرب ان يطبع هذه الصفة لتكون من طباعه التي لا تُستأَصل منه ابدا لكن .. أليس الوقت مبكرا جدا على العتاب الان لقد بدا من الامس فقط ! .. قطع سلاسل افكاره الممتدة رنين جرس منزله ، توجه نحو الباب مستنكرا فلم يعهد احدا يزوره ، صُدم حين فتح الباب و رأى ما رأى لكن .. مالذي اتى بهما و كيف عرفتا عنوانه ..؟
...

فتح الباب و شيء من التفاجؤ اعتلى وجهه
لكنه ما لبث الا ان اكفهرّ حاجباه متسائلا
- ماذا تريدان مني الان ..؟
اجابت احداهما بغضب وهي تجر صديقتها المترددة لتوقفها امام هويف
- اعتذر لبيث هيا يا هويفلر
- ازيلا لا داعي كفى ارجوكِ لقد كان يظن باني اضربه ..
- و هل صدقت اكاذيبه الغبية تلك .. انها ليست الا اباطيل يسردها كي يسوّغ رذالة افعاله ..!
نظر لها بكبرياء وهي تزدريه بانفعال ثم دعاهما مشيرا للداخل بخبث
- ادخلا ثم لنتح..
- لا .. فقط اعتذر و سينتهي الامر
قاطعته بحدة بينما المدعوة بيث ترتجيها ان تعودا لكن هذه الفتاة ازيلا ذات الشعر القصير مُصرّة ، كزٌ هويف على اسنانه لكنه تنهد اخيرا و اترس عليهما الباب دون ان ينبس بحرف متماسكا ، اشتعلت الفتاة غضبا و قد تطايرت شعيراتها القصيرة السوداء واخذت تصر على جرس المنزل بغيض ، تجاهلها هويف بصعوبة بالغة ، يجب ان تمل قريبا وتغادر ، شٓهٓقٓ الدرجات على يساره متهاديا بخطاه ، اهجع نفسه على سريره و غطّ في النوم
..
قام من نومه مرهقا و هو يشعر بالجفاف يغزوه ، غسل وجهه و ازدلف خارجا من منزله مجاهِداً ان يَئِد رغبته و أن يكبتها قليلا ، جشأ من السوق التجاري بعد ان ابتضع ما يحتاجه ، شهق بهاتفه الذي بدا يرن مجيبا
- هويفلر يتحدث
- تستصعب قول مرحبا حتى
- كفاكي ثرثرة باولا ماذا تريدين ..؟
- امي عائدة غدا في المساء استعد لذلك
لم يعلّق بل اكتفى بابتسامة توسعت على مُحيّاه اغلق الخط بعد ذلك و الابتسامة لم تنفصل عنه كأن فيضا من السعادة أُهرق بين اضلاعه ، و بطريقة ما الجفاف الذي غزاه حين استيقظ إضْمحَلّ تحت شعوره بالدفئ و الانتعاش حين سمع هذا الخبر
..
اخرج المبتضعات من الاكياس و بدا بترصيفها بترتيب كانت اكثريتها ادوات تنظيف فبشكل او بآخر هو يهوى النظافة و التنظيم رغم فوضويته في التعامل وهذا ما بدا متناقضا تماما في شخصيته المزاجية .. انهى تنظيفه لمنزله في حين وصلت رسالة لهاتفه الجوال و التي احتوى نصها :
" يا رفاق لنجتمع في ذات المكان ، هناك بعض الاهتمامات التي اود ان نناقشها .. اسامي "
.
.
تأزر معطفه و هو يصخب بصوته
- انا خارجٌ يا بيث قد اتأخر قليلا
اطلّت فتاة من مطبخ بدون باب قابع في الصالة تمتلك شعر بني محمر طويل رفعته مكوّراً للخلف و أجابت
- حسنا العشاء سيكون جاهزا بعد ساعة لا تتأخر يا آيمن
توقف امام الباب و هو يلتفت متسائلا
- صحيح تذكرت ألم يترك أبي عادته المزعجة تلك ، بات يتسكع كثيرا هذه الايام
- لا اعتقد ذلك منذ طلاقه لأمي لم يعد هناك من يردعه و يوصيه بأن يبدي اهتماما لصحته وابنائه اظن انك سوف تبقى تعمل مزيدا من الوقت
- اوه يال التعاسة
تنهد باسى وخرج مُترِساً الباب خلفه
.
.
.
إئتلف الخمسة متحلقين حول المنضدة التي إبتُركَت أعلى العشب المكتسي ثوب الخضرة أسفل شواهِقٍ من الزجاج الشفاف المغلّف بأسوارٍ تمنع الرؤية ، ارتفعت الاسوار ليزدلف آيمن بعد ان فَتح الباب الزجاجي
- ارجو المعذرة هل تأخرت
- كلا لا عليك إجلس كي نبتدأ نقاشنا
اجابت بذلك فتاة استحوذت على شعر بني محمر وعينين فضية
استرسلت في حديثها محملقة بتركيز
- بات من الصعب علينا في ظل هذه الفترة التخلص من كل بشري قد يفتضح امرنا للعلن لذلك اريد من كل شخص ان يتوخى حذره و ان يجري مايلزم لعدم اكتشاف شي عنا يا اصدقاء , عائلاتنا نحن الستة فقط هي السلالة الوحيدة لمصاصي الي الدماء لذلك احترسو جيدا ..
أسند هويف ذراعه على الكرسي واضعا قدما فوق الأخرى مبتسما بشماتة
- لا تقولي يا اسامي ان هذا الامر المهم الذي جعلك تجتمعين بنا
نظرت اسامي نحوه بحده في حين مضى معقبا
- ما رأيكِ إن قلت لكِ ان شائعة عن كوني مصاص دماء احدثتها عانيا ذلك لاجل زرع الفوضى في المدرسة
توسعت اعين الجميع في حين وقفت فتاة وضربت المنضدة مزمجرة
- بجديه ..! ما بالك هل اصاب عقلك شيئا ما او هل وقعت من سلالم منزلك على رأسك
- همم لا اذكر شيئا من ذلك هل رأيت شيئا كهذا او مشابها حصل لي ..؟!
قالها بسخرية فاحتدت الفتاة غضبا و احتدمت عيناها الصفرويتان و قد همت ان تقول شيئا لكن صوتا حادا ترفّع حين لفظ
- اهدئي سولفا ، هويفلر اظنك لا تريد ان تعاقب أليس كذلك
اغمض عينيه وتصنّع الأسى بصوت يطلب الرحمة
- اووه لا لا رجاءََ جيلوم اكتفيت حبستني اختي الكبرى اثنا عشرة ساعة و قد خرجت الساعة العاشرة صباح اليوم فلا اريد المزيد ارحمني
صدر صوتُ صفير أسكت الجميع ليلتفت الخمسة نحو شاب بشعر ابيض الذي هو كان مصدر الصوت
- الا ترون انكم تشبهون الاطفال الى حد كبير ..!؟
تنهدت اسامي قائلة بصوت مختنق
- رجاء هويفلر تجنب فعل اي شيء ليس صائبا فنحن لا نريد ان تتسرب الينا المشاكل
بشكل غريب ارخى هويفلر عينيه متنهدا ... ومن بعده هدأت الاصوات و كانما وقعت في هاوية الصمت و انقمع كل واحد في زواية افكاره ، قال آيمن فجأة كأنه تذكر شيئا
- قلت انك في اي مدرسة هويف ؟
- مدرسة باريس العليا
- في اي صفٍ انت ..؟
- الصف بي , ما بك تسأل هل من خطب ..؟
- توتر آيمن قليلا لكنه اكتفى بالنفي و اخذ يحدّث نفسه " بيث لست متاكدا تماما من ان مدرستها ذات مدرسة هويف .. ستكون مشكلة لو سمعت عن اشاعته والمشكلة لاكبر هي حين يعلمون انها اختي .. سيفتضح امري فبيث و اصدقائي لا يفقهون شيئا من الحقيقة .."

وقف هويفلر هاماً بالمغادرة لكنّ اسامي استوقفته قائلة
- سنذهب لتناول شيء ما الن تاتي ؟
فعل ذات الشيء الذي يفعله حين يبتسم .. رفع رأسه .. ابتسمت اسامي حين فعل ما فعل عرفت انه سيبتسم فهو لا يكف عن رفع رأسه بغطرسة حتى حين يبتسم .. ياله من مُتعاظم ..! و قد ابتسم رافعا رأسه بتعالٍ فعلا ثم أجاب
- امي عائدة مساء الغد
- انها السادسة مساء الوقت باكر جدا على العودة
تجاهلها ملوّحا بيديه ثم افل عنهم
- يال الكبرياء الذي التبسه
- صرح بها شاب وهو يلف خصلة من شعره الابيض الكثيف بين سبابته بعد ان اطلق تصفيرة طويلة
أيّده جيلوم ببرود عاقدا ذراعيه
- في الآونة الاخيرة ارتفع معدل كبريائه
احتدمت نبرة سولفا حين علقت
- و على ماذا يتعاظم .. ؟ يال كبريائه الفارغ ..!
انتصبت اسامي منهية هذا الحديث حين لفظت بعد ان تنهدت
- لنذهب لمطعم ما هيا ..
.. نهاية الفصل الاول ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://roro123.mam9.com
اميرة بس صغيرة
مديرهـــ عامهـــ
مديرهـــ عامهـــ
avatar

عدد المساهمات : 86
تاريخ التسجيل : 22/04/2012

مُساهمةموضوع: رد: s   الأربعاء فبراير 17, 2016 7:05 pm

الفصل الثاني
...
استفاق من نومه بعد ان اخرس ضجيج الساعة التي ازعجته ، حدق بها فاذا هي السابعة صباحا ، ابدل ثياب نومه بثياب المدرسة و جشأ من منزله غير مكترث بفوضوية زيّه و ربطة عنقه التي عقدها بشكلٍ فوضوي
...
ها هو يدخل الصف الان في السابعة و الثلث ، فتح الباب و قصد مقعده جالسا ثم التفت حيث فتى جالس خلفه سائلا اياه
- اين المعلم ..؟
اجابه بعد ان توقف عن حديثه مع اخر
- هناك اجتماع للمعلمين سيستمر حتى بعد وقت الاستراحة
انتصب مباشرة بعد ان التقط كلمته الاخيرة وغادر الصف .. شَهَق بهاتفه بعد ان قصد احدهم باتصاله ليجيبه بعد ان اطلق تصفيرة خافتة
- مرحبا هويف , كيف هي احوالك
- اجابه هويفلر ساخرا
- ألن تكفّ عن تصفيرك الذي تدشن به احاديثك كما لو انك طائر ما , قد يغدو لك شكل اخر في مخيلتي لو استرسلت في ذلك كثيرا
ضحك ادولف و هو يلف خصلة من شعره بين انامله كما هي عادته ثم علّق و كبرياء هويفلر ما كان يدور في ذهنه
- اتسائل ان كنت تحتاج لأن تكفّ عن شيءٍ ما انت الاخر
- سأتظاهر بأني لم افهم , على كل هل انت متفرغ الان ؟
- ماذا تظن اذن و انا اخاطبك
- قال هويفلر بنبرة آمِرة
- حسنا هذا جيد ، اني افكر في الذهاب لمعرض ما , رافقني
تنهد ادولف مُردفاً
يال التواضع , اين انت سآتي لاخذك
اخبره بمكانه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://roro123.mam9.com
اميرة بس صغيرة
مديرهـــ عامهـــ
مديرهـــ عامهـــ
avatar

عدد المساهمات : 86
تاريخ التسجيل : 22/04/2012

مُساهمةموضوع: رد: s   الأربعاء فبراير 17, 2016 8:52 pm


الفصل الثاني
...
استفاق من نومه بعد ان اخرس ضجيج الساعة التي ازعجته ، حدق بها فاذا هي السابعة صباحا ، ابدل ثياب نومه بثياب المدرسة و جشأ من منزله غير مكترث بفوضوية زيّه و ربطة عنقه التي عقدها بشكلٍ فوضوي
...
ها هو يدخل الصف الان في السابعة و الثلث ، فتح الباب و قصد مقعده جالسا ثم التفت حيث فتى جالس خلفه سائلا اياه
- اين المعلم ..؟
اجابه بعد ان توقف عن حديثه مع اخر
- هناك اجتماع للمعلمين سيستمر حتى بعد وقت الاستراحة
انتصب مباشرة بعد ان التقط كلمته الاخيرة وغادر الصف .. شَهَق بهاتفه بعد ان قصد احدهم باتصاله ليجيبه بعد ان اطلق تصفيرة خافتة
- مرحبا هويف , كيف هي احوالك
- اجابه هويفلر ساخرا
- ألن تكفّ عن تصفيرك الذي تدشن به احاديثك كما لو انك طائر ما , قد يغدو لك شكل اخر في مخيلتي لو استرسلت في ذلك كثيرا
ضحك ادولف و هو يلف خصلة من شعره بين انامله كما هي عادته ثم علّق و كبرياء هويفلر ما كان يدور في ذهنه
- اتسائل ان كنت تحتاج لأن تكفّ عن شيءٍ ما انت الاخر
- سأتظاهر بأني لم افهم , على كل هل انت متفرغ الان ؟
- ماذا تظن اذن و انا اخاطبك
- قال هويفلر بنبرة آمِرة
- حسنا هذا جيد ، اني افكر في الذهاب لمكان ما , رافقني
تنهد ادولف مُردفاً
يال التواضع , اين انت سآتي لاخذك
اخبره بمكانه و لم يلبث إلا و سيارة ادولف الزرقاء قد بركت امامه , استقل المقعد المجانب للسائق واتجه حيث ما كان يدور في خلده
...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://roro123.mam9.com
 
s
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى بهجة اليوم  :: الاقسْْـ* الاسلاميةْْــام :: الصْْــ* الاسـلاميةْْْْ ــور-
انتقل الى: