الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
( اْْهلا وْْسهلـاْْبكم في منتديات بهج^^ـة اليوــم نتمنى لكم اقامة سعيـدة وهــانئة تحياتي:اميرة بس صغيرة)
( اْْهلا وْْسهلـاْْبكم في منتديات بهج^^ـة اليوــم نتمنى لكم اقامة سعيـدة وهــانئة تحياتي:اميرة بس صغيرة)

شاطر | 
 

 روايتي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اميرة بس صغيرة
مديرهـــ عامهـــ
مديرهـــ عامهـــ
avatar

عدد المساهمات : 86
تاريخ التسجيل : 22/04/2012

مُساهمةموضوع: روايتي   الخميس أكتوبر 08, 2015 5:30 pm

الفصل الثامن
طرق الباب ثم دخل دون ان ينتظر الاجابة .. تقدم داخلاََ ليرى لارك امامه مما جعله يُصدم وينظر له بطرف عينيه قلقا حيال وجوده ، حياهما متظاهرا بعدم حدوث خلل باعصابه
- صباح الخير ، اخي ولارك
- صباح الخير ماكس
- صباح الخير سموّك
نظر له ماكس بنظرة متفحصة وهو يجوب ببصره رأسه حتى أخمص قدميه ، جلس على الاريكة على يمين اخيه
- اوه انت لارك اليس كذلك
- نعم
أوما برأسه دون أن ينطق حلت ثوان اكتساها الصمت ، و من الواضح جدا أن السكون حلّ لمجرد دخول ماكس لكن ذلك لم يغب عن الحاكم ساي فراح يتطرق لأحاديث لا علاقة لها بموضوعهِ المهم مع لارك فهو أصلا لم يُفصح عنه بعد لدخول ماكس بعد مغادرة ابنتيه مباشرة فلم ينقذه الوقت
.
.
.
قبل نصف ساعة من الآن في غرفة لاوري
- خذي القصة من اولها ... إن لارك في الحقيقة يتيم الأبوين لا عائلة له تأويه فبعدما ولدته امه ماتت فورا و والده قام بتربيته في منزله بعد أن تزوج بأخرى بعد شهر من ولادته ، وقد عاش لارك عمراََ لا يتجاوز الثلاث سنين بين رعاية والده وتلك المرأة التي احبته كما أنه ابنها الحقيقي ، هي كانت عقيما لا تُنجب لكنها ماتت هي و والد لارك في أحد السفن التي كانت على حدودٍ قريبة من ساحل العاصمة ، أُنقذ من ذلك الحادث اشخاصٌ قلة لارك من بينهم ، وصل الخبر لوالدي الذي كان يتفقدُّ الساحل في ذلك الحين وقد مر مركب الإنقاذ الذي كان على متنه لارك والاخرون قربه اوقفه والدي ليتفقد الأحوال ويتجول بين الرُكاب ، لمحَ أبي طفلاََ ملامح وجهه باهتة دموعه تتسارع بالانحدار كان في المؤخرة يجلس على سياجِ المركِب بالذي يتهادى بين تلاطُم الامواج والرياح فـفزع وأسرع خُطاه ليُنزله لكن حدث وأن هبّت ريح لتشتت توازن المركب فيقع ذلك الطفل بوهن ، و بدون تفكير خلع والدي سُترته ثم يلقيها ويقفز ليغوصُ مُنقذاََ الطفل وبالفعل انقذه بعد وقتٍ يسير وعندما عادو علمٓ أبي بحاله فقرر تربيته على أنه إبن له ...
- قصة غريبة لكن الأغرب أنها غابت عن مسامعي أني حقا فتاة جاهلة ..
ضحكت لاورو بعلوٍ لتقول وهي تنظر لها بابتسامة مُستفزة
- أعلِمتي بحالكِ الآن .. حسنا انتي فقط في وقت فراغك تبقين في غرفتك نائمة ، وجهلك بأمور كهذه ليس امرا غريبا ، ثم ان نومك ثقيل فكما اذكر عندما كنتُ في الرابعة عشرة ذهبتُ لإيقاظك كي اتسلى معكِ قليلا فقد كانت لاوري تقرأ ورغم اني قد قمتُ بسكب الماء عليكِ لم تتحركي بدوت لي حينها كالميتة قمت بسكب الماء مرات عدة لكنك لم تتحركي ، خفتُ وتحسستُ نبضاتك كنتي تنبضين بشكل طبيعي ، غضبتُ حينها وخرجت ُ
- أحقا حدث ذلك يا لاورو
كَتمت لاوري ضحكةََ مُدوية وهي تقول محاولة الحفاظ على هدوئها وكتفيها يهتزان ، احمرّت وجنتيّ ميرا وقالت متهربة لتعود للموضوع الأول
المهم ، إني أشفق على حال السيد المسكين لكن حسناََ قد فعل الحاكم بذلك انه شخص رائع بالفعل
ابتسمت لاوري بدفى وهي تعلق على كلام ميرا
- بالفعل هو كذلك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://roro123.mam9.com
 
روايتي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى بهجة اليوم  :: الاقسْْـ* الاسلاميةْْــام :: الصْْــ* الاسـلاميةْْْْ ــور-
انتقل الى: